عبد الملك الخركوشي النيسابوري

235

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص )

4 - وسمّي نورا ، لأنه ضياء ونور القلوب ، قال تعالى : أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ الآية . 5 - وسمّاه كريما ، لأنه لا يلحقه كلام الآدميين . 6 - وسمّاه عزيزا ، لأنه ممتنع ، لا ينقاد لأحد من الخلق . 7 - وسمّاه مجيدا ، لأنه منتسب إليه جلّ جلاله . 8 - وسمّاه مباركا ، لما فيه من عظيم البركة ، قال تعالى : وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ الآية . 9 - وسمّاه حبل اللّه ، فقال : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً الآية . 10 - وسمّاه حقّا ، فقال : وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ الآية ، وقال : لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ الآية . 11 ، 12 - وسمّاه فضلا ورحمة ، فقال : قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا الآية . 13 - وسمّاه نعمة ، فقال : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ( 11 ) الآية . 14 - وسمّاه نجما ، فقال : وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ( 1 ) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى ( 2 ) الآية ، وقال : * فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ( 75 ) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ( 76 ) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( 77 ) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ ( 78 ) لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ( 79 ) الآية . 15 - وسمّاه ذكرا ، فقال : ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ الآية .